جمعية الشفافية الكويتية - الاخبار - أخبار جمعية الشفافية الكويتية - صلاح الغزالي عبر تحقيق للرؤية: هناك مؤسسات مجتمع مدني كرتونية

الاخبار

الأخبار->أخبار جمعية الشفافية الكويتية->صلاح الغزالي عبر تحقيق للرؤية: هناك مؤسسات مجتمع مدني كرتونية   
صلاح الغزالي عبر تحقيق للرؤية: هناك مؤسسات مجتمع مدني كرتونية

7 مارس 2010م: الرؤية، محمد عبد الحفيظ، شاع مصطلح «منظمات المجتمع المدني» في تسعينيات القرن العشرين، خصوصاً بعد انهيار الاتحاد السوفييتي السابق، كي تكون سلطة خامسة خارج الحكم في الدول الحديثة، وهي عبارة عن شبكات غير حكومية تتشكل من أفراد المجتمع المدني، لتحقيق أهداف ترسم مسبقاً، لتنمية المجتمع، ورفع مستوى معيشة الشعب، وكذلك تعمل على رفع الحيف، الذي يطال بعض الشرائح والفئات من المجتمع، وضمان حقوق الإنسان.ونظراً لدور هذه المنظمات فقد نجد لها اتحادات ومجالس على المستوى العربي أو الدولي، واليوم نجد الكثير ممن يترأسون تلك الجمعيات، مؤسسات المجتمع المدني، الكويتية بدؤوا يتقلدون المناصب القيادية لتلك الاتحادات الإقليميـــة والدولية، «الرؤية» تساءلت حول سبب ترأس عدد من الكويتيين هذه المنظمات، وهل هو بمنزلة نافذة جديدة للطموحين من أبناء هذا الشعب، الذين لم يجدوا فرصتهم، أم هو وهم يترزق منه البعض؟فيما أكد بعض الأكاديميين والمتخصصين أن المنظمات نافذه للطموحين، الذين لم يجدوا فرصتهم في الكويت، خصوصاً إذا كانت مخلصة لأجل العمل، وقد تحسب داخل الكويت بأنها غير مرغوبة من آخرين لكنها، من دون شك، هي مجال لمن لديها بعض الطاقات، كما أن المجتمع المدني يعطي مساحات أكبر وأقدر لأصحاب الإمكانات .وأضاف هؤلاء في تصريحاتهم لـ «الرؤية»: إن عمل الكويتيين في المنظمات والمجالس الدولية والعربية هي مبادرات من المواطنين للتواصل مع العالم الخارجي، الهدف منه خدمة الوطن والعالم العربي والإسلامي وهو حق مشروع لهم، والكويت كدولة لها حضور إقليمي ودولي، وهذا الشأن ليس بجديد عليها، فمنذ تاريخها تجد علمها في كل المحافل الدولية.بينما رأى آخرون أن هناك بعضاً من هذه المنظمات والمجالس أسست لخدمة أهداف إنسانية ظاهرياً ونوايا لا يعرف من يكون وراءها، إضافة إلى وجود البعض منهان من دون أي عمل لها، وبذلك هي منظمات تكوين «كرتوني» وإليكم التفاصيل:منظمات فقيرةفي البداية، أوضح رئيس اتحاد المنظمات الهندسية الدولية، مهندس عادل الخرافي، أن المنظمات الأهلية دائماً ما تكون منظمات فقيرة، وصاحب المنصب هو من يتحمل مصروفاتها من مدخراته الخاصة، وفي هذه الحالة ليست تكسباً، مبيناً أن الدعم لا يذكر و «لا يشفي من جوع»، كما أن من يعمل بها فهو متطوع وليس مصدراً للرزق ولفت إلى أن المنظمات والمجالس العربية والدولية على اختلاف أنواعها، وحسب تصنيفها، تعطي مساحات للحركة، فتشبع رغباتك سواء في الحركة السياسية والحريات أو لرقي المجتمع أو البيئة أو لمواجهة المستقبل وكذلك للعمل الخيري، مثل الحملات الإسلامية والتبشيرية، ومن هذا المنطلق نجدها تعطي مساحة للعمل، خصوصاً إذا ضاقت السبل في الكويت.وأضاف الخرافي: إن هذه المنظمات نافذة للطموحين، الذين لم يجدوا فرصتهم في الكويت، خصوصاً إذا كانت مخلصة لأجل العمل، وقد تحسب داخل الكويت بأنها غير مرغوبة من آخرين لكنها، من دون شك، هي مجال لمن لديهم بعض الطاقات، كما أن المجتمع المدني يعطي مساحات أكبر وأقدر لأصحاب الإمكانات، وأشار إلى أن هذه المنظمات والمجالس تعمل كمرآة عاكسة على المواطنة الكويتية، وذلك عندما تكون مشرفاً ومميزاً في أدائك، وكذلك إنشاء التغيرات على المستوى العالمي من خلال هذا المنصب هنا، تصبح ناقلاً لوطنك الكويت بصورة رائعة، ومن جانب آخر قد تكون ممثلاً بها شأنك شأن «الكرسي» ليس لك طعم، وهنا تكمن علامة الاستفهام، في ماذا تريد منك تلك المنظمة؟ هل من أجل أنك من بلد الدينار، أو أن هذه المنظمات مرتبطة ارتباطاً غير مباشر بتوجهات سياسية معينة، ويحتاجون إلى اسم الكويت؟كما قال، مع الأسف، فإن بعض الأخوة يتوجهون إلى هذه المنظمات لحل الصراعات والمشكلات الداخلية، والتي يترتب عليها إساءة الكويت ليس الآن، بل سنجدها في المستقبل نقطة سوداء في السجلات الخارجية، وبالرغم أن المشكلات الداخلية، التي يلجأ إليها في الخارج ليست بالمشكلات الكبيرة التي تستدعي، لذلك فنحن ليس على سبيل المثال، كالدول التي بها زوار المساء أو هناك اعتقالات أو كالدول التي تهين البشرية، فكيف نلجأ إلى المنظمات الخارجية لبلد لا ترتكب مثل هذه الأشياء؟واختتم حديثه قائلاً: إنه يجب على من يعمل في هذه المنظمات أن يضع نصب عينيه الكويت، وأن يخرج نسيج الوطنية، كما أن هذه المنظمات عامل مساعد لإفراغ الطاقات المميزة، ورفع اسم الكويت وكسب الخبرات من الخارج إلى الداخل، وبالتالي يجب تجيير هذه المنظمات لمصلحة دولة الكويت.أهداف إنسانية ظاهرياًفيما أكد رئيس جمعية الشفافية، صلاح الغزالي، أنه من الصعب تقييم المنظمات العربية والدولية بشكل مستقل، خصوصاً أنه غالباً ما تكون منظمة دولية معتبرة، ولها تأثير جيد في الأعمال التنسيقية، لكن إذا كانت هناك حالات معينة ليست بها فائدة فهذا أمر آخر مشيراً إلى أن هناك بعضاً من هذه المنظمات والمجالس أسست لخدمة أهداف إنسانية ظاهرياً، ونوايا لا يعرف من يكون وراءها، هذا رغم وجود حسن النوايا الطيبة لدى البعض من هذه المنظمات والجمعيات، والتي تقوم بجهد لتحقيق أهدافها المنشودة، لكن الكثرة، التي أفرزها واقعنا المتطلع لكل شيء جديد، جعل هذه الجمعيات والمنظمات تتشابه في الأهداف المكتوبة، وتختلف في التطبيق على أرض الواقع، في ظل عدم وجود ضوابط وأسس منضبطة، قامت من أجلها هذه المنظمات، مضيفاً: إنه لابد أن نتعرف على نوع الجهة، هل هي جهة جادة، وتقوم بالخدمة المنوطة بها أم هي منظمات تكوين «كرتوني»، عبارة عن مكتب وخط تلفون وما تؤدي من أعمال؟من جانبه، أوضح أستاذ علم الاجتماع في جامعة الكويت، د.علي الطراح، أن المنظمات والمجالس العربية والدولية أخذت على عاتقها طرح مبادرات، تحمل رؤى وممارسات جديدة في العمل المدني والتنموي، تهدف إلى دعم الجهود التطوعية، كما أنها تعد إضافة إليهم، والتي يستطيع من خلالها الشخص أو الناشط الكويتي أن يسخر قدراته إقليمياً ودولياً لتحقيق أهدافهم، وأضاف: إن تلك المنظمات والمجالس تهدف إلى تجميع أكبر قدر من الخبرات والمهارات، وإتاحة المعلومات والبيانات حول الهدف المشترك، وتفعيل الأدوار المساندة لمؤسسات المجتمع المدني، لتمكينها من اتخاذ مبادرات فعالة، تجاه القضايا التنموية، لافتاً إلى أن المنظمات، التي يرأسها بعض الناشطين، من خلالها يستطيع تحقيق أهداف ذاتية، خصوصاً أنها مدعومة من أطراف مختلفة.النهوض بواقع المجتمععلى جانب آخر يشير رئيس لجنة الحريات والإعلام فى الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان، صلاح المضف، إلى أن ترأس الكويتيين للمنظمات والمجالس العربية والدولية هو دليل واضح على مميزات وقدرات أبناء الشعب الكويتي، وسعيهم إلى وجود علاقات يسودها التعاون والتفاهم بين الدول، لافتاً إلى أنه إذا أردت أن تعرف من يرأس تلك المنظمات، فلابد أن تعرف تاريخهم أولاً، والذين من دون شك، تاريخ سياسي يحمل عمقاً، وبالتالي هؤلاء يحملون فكراً، ورؤية، ودوراً كبيراً على المستوى المحلي، وأضاف: إن منظمات المجتمع المدني هدفها النهوض بواقع المجتمع، والقيام بمهام رئيسية في سبيل رفع الخدمات المقدمة للمواطنين، ونأمل أن تكون منظماتنا لها أهداف إنسانية، أسوة بالمنظمات في البلدان الأخرى التي تؤدي فيها منظمات المجتمع المدني مهاماً عظيمة، وتبلي بلاء حسناً، خدمة للمصلحة العامة، وقال: إن هذه المنظمات لها وثيقة تأسيسية، ولها مبادئها، والتي ينتج عنها قرارات، وبالتالي عمل هذه المنظمات، سواء كانت سياسية، أو ثقافية، أو علمية، ومن يعمل بها، يبرز اسم الكويت، من خلال إبداعاتهم، وتمثيلهم لبلدانهم خير تمثيل، وهناك أمثلة كثيرة، وفي النهاية الكويت كدولة لها حضور إقليمي ودولي، وهذا الشأن ليس بجديد عليها، فالكويت، منذ تاريخها، تجد علمها في كل المحافل الدولية، كما قال: لابد أن نشير إلى أمر آخر ألا وهو ما أكثر ما أسست وفتحت منظمات وبمسميات عديدة وأهداف مختلفة دينية تارة واجتماعية، وسياسية تارة أخرى وربما يجتمع أكثر من هدف واحد ضمن أهدافها المعلنة، ومن ثم فإن هناك العديد من الأسئلة، التي تطرح نفسها حول هذا السياق، ومنها هل كانت بمستوى الطموح، الذي يسعى مؤسسو تلك المنظمات إلى تحقيقه على أرض الواقع، أم مجرد آمال سجلت على ورق ضمن هيكيلة المنظمة، والتي لم يتسن تطبيقها، بل هل استطاعت أن تلبي تطلعات المواطنين الذين استبشروا خيراً؟تحقيق التنمية الشاملةمن جهته، أكد رئيس جمعية حماية الديموقراطية، ناصر العبدلي، أن عمل الكويتيين في المنظمات والمجالس الدولية والعربية هي مبادرات من مواطنيين كويتيين، للتواصل مع العالم الخارجي، الهدف منه خدمة الوطن والعالم العربي والإسلامي وهو حق مشروع لهم، وليس له ضرر على المواطنة الكويتية، لافتا إلى أن ما تقوم به مؤسسات ومنظمات المجتمع الأهلي والمدني لم يعد مجرد تعبير عن نوايا حسنة، أو عطاءات خيرية، يقدمها المحسن أو المتصدق إلى المحتاج، لكنه أضحى، على درجة كبيرة من الأهمية، في تحقيق التنمية الشاملة، ويعلق الكثيرون آمالاً كبيرة عليه، في توجيه عملية التغيير الاجتماعي، والسياسي، والحضاري بشكل عام، وفي ظل التحولات السريعة، التي يشهدها العالم المعاصر بشكل خاص، وتابع: بالرغم من كثرة القواسم المشتركة بين مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في البلدان العربية والإسلامية وبالرغم من أهمية ما تسهم به تلك المؤسسات والمنظمات في تحقيق وحدة الأمة، إلا أن ثمة عديداً من التحديات، التي تواجهها، وتحد من فاعليتها، وتحتاج هذه التحديات إلى بذل جهد كبير من أجل التغلب عليها.وعن عمل تلك المنظمات، وما إذا كانت وهم يترزق منه البعض، أوضح أن لكل المشاريع والقطاعات تجد الجاد منها، وتجد، أيضاً، من يحاول أن يحقق المصلحة الخاصة، وكذلك تجد متسلقين فى كل المشاريع، لكن في النهاية الأعمال بخواتيمها، وما إذا كانت هناك إخفاقات، فالكل تجده يبتعد عنها.فيما ذكر نائب رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت، عبد الرحمن يوسف الغانم، أن من يترأس تلك المجالس من الكويتيين ترجع إلى كفاءة بعض الأشخاص، واجتهاداتهم الشخصية، خصوصاً أن تلك المنظمات لا تنظر إلى من يفتقد الكفاءة والقدرة، مبيناً أن عمل تلك المنظمات، وما إذا كانت تصب في مصلحة الكويت، ترجع في المقام الأول إلى الأهداف المتمثلة في الغايات، أو النتائج، التي تسعى المنظمة إلى الوصول إليها، سواء كانت أهدافاً قصيرة «أهدافاً مرحلية»، أو أهدافاً طويلة «أهدافاً عامة، أهدافاً إستراتيجية»، وكذلك النظام الإداري للمنظمة، والذي يتم، عن طريقه، توجيه العمل لتحقيق أهدافها العامة، وتحقيق رسالتها، فالوحدات الأساسية لأي نظام إداري، تتكون من الوظائف والموظفين، حيث تعرف الوظيفة بأنها الخلية الأولى لكل تنظيم إداري أي هي عمل معين، يقتضي من شاغله القيام بواجب معين، وتحمل المسؤولية أمام الموظف، فهو الشخص، الذي يشغل الوظيفة باختصاصاتها ومسؤولياتها، وبين الغانم أن الشروط الواجب توافرها بالموظف تختلف باختلاف متطلبات الوظيفة، وتتدرج السلطة وتسلسلها من الأعلى إلى الأسفل، حيث يعتبر من أهم المقومات والركائز الأساسية لنجاح وفاعلية النظام الإداري، حيث يساعد على تنظيم العمل داخل المنظمة، ويحقق سهولة الاتصال بين المستويات المختلفة، وتحديد السلطات والمسؤوليات، ويساعد الإدارة العليا على التعرف بشكل واسع على كفاءة وفاعلية سير العمل داخل المنظمة، وبالإضافة إلى النظام الإداري هناك النظام المالي، الذي يكون مسؤولاً عن جميع التصرفات المالية، الناتجة عن معاملات المنظمة، داخلياً وخارجياً، وبذلك تصبح المنظمة قادرة على تحقيق أهدافها، من خلال توفير وتسهيل خدمات للمواطنين، بحيث يؤدي إلى تحسين المعيشة للجميع، داخل المجتمع، مستعينة بمواردها البشرية المتاحة لها، كما يجب ألا ننسى ذكر العوامل، التي تؤثر في نشاط المنظمة، سواء كانت هذه العوامل تؤثر تأثيراً مباشراً، أو غير مباشر، وفي النهاية فإننا لا نضمن إن كانت تسعى إلى هدف خدمة المجتمع، أو تسعى إلى آمال شخصية، لكن في الأخير يعتمد على ناتج عملها.  

http://www.arrouiah.com/node/257953




بواسطة admin, الثلاثاء, 09 مارس 2010 22:23, التعليقات(0)
التعليقات
 

جمعية الشفافية الكويتية ©2006
تم إنشاء الصفحة فى 0.04036 ثانية باستخدام 11 استعلام